زيد بن علي بن الحسين ( ع )
347
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ( 19 ) معناه جزوع « 1 » . ويقال : ضجور « 2 » . وقوله تعالى : إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ( 22 - 23 ) معناه الصّلوات المكتوبات يديمون على أدائها « 3 » في مواقيتها . وقوله تعالى : وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) معناه سوى الزّكاة « 4 » . وقوله تعالى : لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) معناه صاحب الحرفة الذي ليس له في الإسلام سهم . وقوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) معناه « 5 » حافظون . وقوله تعالى : فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) معناه مسرعون « 6 » . وقوله تعالى : عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ( 37 ) أي جماعات في تفرقة « 7 » . وقوله تعالى : بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ ( 40 ) معناه مشارق الشّمس « 8 » ومغاربها . وقوله تعالى : يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ ( 43 ) معناه من القبور واحدها جدث . وقوله تعالى : كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ( 43 ) معناه إلى علم يسرعون « 9 » ، ويقال إلى غايات « 10 » . وقوله تعالى : تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ( 44 ) معناه تغشاهم . * * *
--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 486 . ( 2 ) ذهب إلى ذلك عكرمة انظر تفسير الطبري 29 / 49 والدر المنثور للسيوطي 6 / 266 وذهب إليه الفراء في معاني القرآن 3 / 185 وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 486 والسجستاني في غريب القرآن 215 . ( 3 ) في ى م تأديتها . ( 4 ) قال الفراء هي الزكاة وقال بعضهم لا بل سوى الزكاة انظر معاني القرآن 3 / 185 . ( 5 ) في ى أي . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 270 وغريب القرآن للسجستاني 190 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 270 . ( 8 ) في ى مشارق الأرض . ( 9 ) قال الفراء من قرأ إلى ( نصب ) أي إلى شيء منصوب يستبقون إليه ومن قرأ ( إلى نصب ) أي إلى آلهة . انظر معاني القرآن 3 / 186 . ( 10 ) ذهب إلى ذلك يحيى بن أبي كثير كما في تفسير الطبري 29 / 56 وذهب إليه مجاهد كما في الدر المنثور للسيوطي 6 / 267 .